برنامج الفنانين المعلمين

برنامج الفنانين المعلمين

نظرة عامة على البرنامج

زمالة الفنانين المعلمين هي إقامة منظمة تمتد لمدة خمسة أشهر في استوديو الفنون، منارة السعديات. تم تصميم هذه زمالة للفنانين الذين يقدرون المشاركة المجتمعية ضمن ممارساتهم الفنية والمهتمين بتطوير مهاراتهم التدريسية. يوفر البرنامج لثلاثة فنانين فرصة إعداد استوديو خاص بهم ضمن بيئة تعليمية حيوية، مع تطوير ممارستهم الإبداعية والتدريسية من خلال مجالات البحث التي يختارونها. يشارك الزملاء المختارون في ندوات تنمية مهنية تقدمها جهات إقليمية ودولية رائدة، كما يتم تدريبهم على تصميم تجارب تعليمية ذات مغزى وتعلم كيفية التواصل الفعال حول ممارساتهم مع مختلف الجماهير. في نهاية الزمالة، يمكن للفنانين توقع تطوير مهارات التواصل الفعّال، تجربة في التيسير، بالإضافة إلى بناء محفظة تعليمية قوية.

اطلعوا على الورشات المتاحة

تعرفوا على الزملاء

أسماء خوري

صورة أسماء خوري

أسماء خوري هي فنّانة وُلدت في دبي. تخرّجت عام 2017 بشهادة البكالوريوس في الفنون التشكيلية والممارسات القيّمية من جامعة زايد، وفي عام 2018 انضمّت إلى الدفعة الخامسة من برنامج زمالة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، بالتعاون مع مدرسة رود آيلند للتصميم. وفي عام 2022، حصلت على شهادة الماجستير في علم الإنسان والممارسات في المتاحف من كلية "جولدسميث"، جامعة لندن.

تُعرض أعمالها في معارض محلية وعالمية، منها معرض "آرت دبي" ومعرض "ميم" و"وير هاوس 421" فضلاً عن "السركال أفنيو" ومركز جميل للفنون ومعرض "نيو داكوتا" في أمستردام، وجامعة جنوب شرق ولاية ميسوري في الولايات المتحدة الأمريكية.

تستكشف في أعمالها مفاهيم الواقع والذاكرة والسرد، وكيف تتقاطع هذه العناصر أحياناً أو تتعارض في ما بينها من خلال المواد التي توظّفها، كما تهتمّ بالمساحة الفاصلة بين الذاكرة الشخصية والذاكرة العامة. أما ممارستها الفنية فتدور حول مواضيع متنوّعة، من بينها الزمن المُصطنع، والعلاقات الإنسانية والحوارات، والأحلام الضبابية، والذاكرة الجماعية، معتمدةً في التعبير عنها على الرسم ومقاربات الفنون المختلطة.

فيصل الملك

صورة فيصل الملك

فيصل الملك (مواليد العام 1988) هو فنّان متعدّد التخصُّصات يقيم ما بين دبي ولندن. يهتمّ بمواضيع الذاكرة وما وراء الطبيعة، حيث يستحضر صوراً من اللاوعي عبر عمله كمعالج. تُعالَج هذه الصور من خلال ممارسات التجسيد باستخدام الحركة والصوت وطيفٍ متنوّع من الوسائط البصرية.

حصل على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية "جولدسميث"، جامعة لندن عام 2023، بدعمٍ من صندوق تشكيل للمنح الدراسية.

حلا العبورة

صورة حلا العبورة

حلا العبورة (مواليد عمّان، 1999) فنانة تقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة. تتمحور أعمالها حول التحوّلات التي تطرأ على الأرشيف والأدلّة التاريخية، وعلى الزمان نفسه. وتعتمد في ممارستها الفنية على الطباعة الفنية والتصوير الفوتوغرافي وفنون النحت والتقنيات الرقمية، لتستكشف كيف تترك الأحداث التاريخية آثارها في المساحات الطبيعية وفي المواد نفسها. وفي ذلك، تعتمد على علمَي الآثار والجيولوجيا باعتبارهما منهجَين للحفر والتنقيب، بالمعنى الحرفي كما بالمفهوم الفكري. وترفض في ممارستها النظر إلى المكان والتاريخ بوصفهما حقائق ثابتة وجامدة، إذ تقترح أنّ المناظر الطبيعية والأرشيف ليست حاويات سلبية للمعلومات، بل مساحات فاعلة للتفاوض والسلطة والخيال. من خلال توظيف مواد وصور تمرّ بحالات من التحوّل، مثل التشقّق أو التآكل أو الاختفاء التدريجي، تُسلّط الضوء على هشاشة عمليات التوثيق، وتطرح تساؤلات حول العلاقة المعقّدة بين الحقيقة والأرشيف في زمنٍ تتكاثر فيه روايات ما بعد الحقيقة.

عُرضت أعمال حلا في عددٍ من المعارض الفنية، من بينها معرض "أراضٍ متزعزعة" في مجمّع 421 للفنون بأبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2024)؛ و"إيليمنتال ريلايشنز" في قصر مورا بمدينة البندقية، إيطاليا (2024)؛ و"بريس برينت!" في غاليري عائشة العبار بدبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)؛ و"نوستالجيا" في غاليري أيام بدبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)؛ و"غيتينغ أوفر ذا كولور غرين" في منصة "إنغايج" 101 بدبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)؛ والمهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2023)؛ و"وايل ذا كوفي غراوندز سيتل" في غاليري "غوثام" بواشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية (2022)؛ و"كالكوليتينغ كايوس" في غاليري رواق بجامعة الشارقة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2022)؛ ومؤتمر "إس جي سي" الدولي في جامعة ويسكونسن–ماديسون، الولايات المتحدة الأمريكية (2022)؛ ومعرض "كونفلونس II" في جامعة العلوم في ماليزيا بالتعاون مع مشاريع "آي إي" الفنية، ماليزيا (2022)؛ و"إكزيت 16" في غاليري "ذا استوديو" بالشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2021)، وغيرها.

نالت حلا مع فريقها جائزة "كريستو وجان كلود" لعام 2023، كما كانت عضواً في مجلس جميل للفنون للشباب ما بين عامَي 2022 و2023، وتشارك حالياً في البرنامج التعليمي لـ"دبي للفن العام" لعام 2025. وتحمل شهادة الماجستير في الفنون والوسائط من جامعة نيويورك أبوظبي (2025)، إضافةً إلى شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة الشارقة (2021).

كارين روش

صورة كارين روش

كارين روش فنانة بصرية تقيم في الإمارات منذ عام 2009. تعمل عبر وسائط متعددة تشمل الرقمية، الحبر، الزيت، الراتنج والكولاج. يستكشف عملها التفاعل بين الطبيعة والذاكرة وتطور الإنسان. يركز بحثها الفني على علاقتنا بالمناظر الطبيعية والبيئة، مع انغماس عميق في فعل الرسم نفسه من خلال المهارة اليدوية ولغة التركيب الفني، والإيقاع، واللون. درست الفنون الجميلة وهندسة المناظر الطبيعية في المدرسة الوطنية العليا للفنون التطبيقية والحرف في باريس. تمثلها حالياً مبادرة رزق للفنون في أبوظبي. عرضت أعمالها في الإمارات في متحف الشارقة للفنون، وتشكيل، ومجموعة فنون "MIA"، ومعرض "آرت ساوا"، والمعهد الفرنسي. شاركت في نسخة البلوك تشين من "كامبوس آرت دبي 9.0" خلال آرت دبي 2021. أعمالها موجودة ضمن مجموعات خاصة ومؤسسية، بما في ذلك مكتب أبوظبي التنفيذي، ولجنة البرامج الثقافية والمهرجانات التراثية، وشركة "GL Events"، ومؤسسة "Colas"، ومدينة فيتري-سور-سين في فرنسا، ومتحف ويست ليك في الصين.

سلمى المنصوري

صورة سلمى المنصوري

سلمى المنصوري فنّانة متعدّدة التخصّصات تقيم في أبوظبي، ووُلدت في غياثي بمنطقة الظفرة عام 2001. تستكشف في ممارستها الفنية تقاطعات الهوية من خلال المكان والزمان والذاكرة، وقد طوَّرت ضمن هذا الإطار مجموعةً متنوِّعة من الأعمال الفنية تشمل التركيبات المرتبطة بالموقع، والرسم والنحت، وصناعة الخزَف، والتصوير الفوتوغرافي، وفنون تصوير الفيديو. حصلت على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة – الفنون البصرية من جامعة زايد في أبوظبي، بالإمارات العربية المتحدة، عام 2023.

حقّقت عدداً من الإنجازات البارزة، من أحدثها معرضها الفردي "الذكريات وطن" الذي أُقيم عام 2024 في مرسى "كالا ديل فورتي" بمدينة فينتيميليا، إيطاليا. كما شاركت في معارض جماعية لافتة، من بينها معرض "ما أصبحتُ عليه" ضمن مهرجان "بلوواترز" للفنون، ومعرض "الزوجة الخامسة" في معرض "فيريتي" للفنّ المعاصر، وكلاهما في دبي. عُرضت أعمالها أيضاً في عددٍ من أبرز الفعاليات الفنية الدولية، من بينها فن أبوظبي ومعرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفنون في باريس. وتقديراً لإسهاماتها في مشهد الفن الإماراتي المعاصر، مُنحت عام 2025 تكليف "بيوند" من فن أبوظبي (دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، كما حصلت على المنحة الوطنية للثقافة والإبداع من وزارة الثقافة والشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2025.

عُرضت أعمالها في عددٍ من الدول، من بينها الإمارات العربية المتحدة، وأوروغواي، وبولندا، والأرجنتين، وإيطاليا، وفرنسا، والبرتغال، بما يعكس أهميتها الإقليمية وانتشارها الدولي.

سارة عفانة

صورة سارة عفانة

سارة عفانة فنانة (مواليد 2001)، تمتلك ممارسة فنية متعدّدة التخصُّصات تدمج بين الكتابة، والمنسوجات، والطباعة الفنية، والتصوير الفوتوغرافي.

تنطلق ممارستها الفنية من فضول تجاه تجريدات النص واللون والرمز، حيث توظّف اللعب والحَدس لإعادة تخيّل التواريخ الاجتماعية والثقافية، على المستويَين الفردي والجماعي. وتعمل حالياً على تطوير سلسلةٍ من الأعمال التي تجسّد الحزن وتوثقه وتترجمه عبر اللغة والصورة والنسيج، في أفعالٍ تصبح إيماءات تحرّرية للحداد.

تعمل سارة حالياً ضمن برنامج زمالة الفنانين المعلّمين في استوديو الفنون بمنارة السعديات، وهي من خريجات برنامج زمالة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين. وقد عُرضت أعمالها في بيت الممزر واستوديو "ساتيلايت" للفنون في دبي، كما نُشرت كتاباتها وأعمالها في مجموعة دكان ومجلة "سومو" و"غلوبال آرت ديلي" وجريدة "ذا ناشيونال" ومعهد فكر. تحمل سارة شهادة بكالوريوس في الفنون في الأدب والكتابة الإبداعية إلى جانب البحث الاجتماعي والسياسات العامة، مع تخصّص فرعي في العلوم السياسية، من جامعة نيويورك أبوظبي (عام 2022).

المرشدون والهيئة التدريسية

الإرشاد الزملائي بواسطة كريستيانا دي ماركي

ندوات التطوير المهني بواسطة فوكس 5

توفر "فوكس 5" فرص تعلم مهني عالية الجودة واستشارات برامج تركز على دمج الفنون مع أفضل الممارسات التعليمية والتفكير الحديث في مجال الفنون والتعليم. نتعاون مع المعلمين والفنانين التعليميين والمدارس والمنظمات الفنية واللجان والمجالس الفنية والمتاحف. نحن في الفصول الدراسية بشكل يومي لنحافظ على عملنا محدثًا وفعالًا في مجال دمج الفنون والتعليم الذي يتوسع باستمرار.

إرشاد الأقران

كريستيانا دي ماركي
صورة كريستيانا دي ماركي

تعمل الفنانة البصرية والكاتبة كريستيانا دي ماركي في دبي وتقيم فيها. وقد حصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة مع مرتبة الشرف في علم الآثار من جامعة تورينو في إيطاليا، كما أنها مُرشحة حالياً لنيل شهادة الدكتوراه في برنامج البحث الفني من جامعة الفنون التطبيقية في فيينا.

كريستيانا فنانة، قيّمة فنية وكاتبة، قد ألقت العديد من المحاضرات حول الفن، بالإضافة إلى نشر مقالات وأبحاث في الكتالوجات والمجلات المتخصصة بالفن المعاصر، كما أنها تقوم بإجراء بحوث فنية وأدبية شخصية. تعمل كريستيانا في الفيديو والمنسوجات كوسيط مميز لها لاستكشاف قضايا تتعلق بالهوية، النزوح، الانتماء والحدود المتداخلة التي تفصل بين المناطق، مع السماح بالتواصل.

عُرضت أعمال كريستيانا في بينالي المنسوجات (2023) وبينالي ينتشوان (2016) وبينالي سانتا كروز (2016) وبينالي دونا (2021) وبينالي لواندا لثقافة السلام (2016)، بالإضافة إلى فعاليات موازية أخرى، مثل بينالي سنغافورة (2013) وبينالي إسطنبول (2022). ومن بين العديد من المتاحف والمؤسسات، عُرضت أعمالها في اللوفر أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة) والمتحف العربي للفن الحديث (قطر) وفيلا رومانا (إيطاليا) وقصر سرسق (لبنان) ومؤسسة لانجينج للفنون (إندونيسيا) ومتحف جون ومابل رينغلينغ للفنون (الولايات المتحدة الأمريكية) وفيلا فاسيلييف (فرنسا) ومتحف الشارقة للفنون ومركز مرايا للفنون (الإمارات العربية المتحدة).

عصام كرباج

صورة عصام كرباج

وُلد الفنان عصام كرباج في سوريا عام 1963، وتلقّى تعليمه في معهد الفنون الجميلة في دمشق، ومعهد ريبين للفنون الجميلة والعمارة في لينينغراد (سانت بطرسبورغ حالياً)، ومدرسة ويمبلدون للفنون في لندن. يعيش كرباج في كامبريدج، المملكة المتحدة منذ عام 1990، حيث شغل مناصب فنية وأكاديمية عدّة، من بينها فنان مقيم وزميل مشارك، ويعمل حالياً محاضراً في الفنون في كلية المسيح بجامعة كامبريدج. كما يُعد أحد أعضاء لجنة التحكيم الخمسة لـ جائزة اليونسكو – الشارقة للثقافة العربية (2023-2027).

عُرضت أعماله وجُمعت في متاحف عدة حول العالم، من بينها: متحف فيتزويليام، ومتحف الآثار الكلاسيكية، وكتلز يارد في كامبريدج؛ والمتحف البريطاني ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن؛ ومعهد هنري مور في ليدز؛ ومتحف العالم (تروبن سابقاً) في أمستردام؛ ومتحف بن في فيلادلفيا؛ ومتحف بروكلين في نيويورك، وغيرها.

منذ عام 2011، باتت أعمال كرباج تنبض بتجسيد معاناة السوريين وما أصاب تراثهم الثقافي من دمار. ومن أبرز أعماله "ماء مظلم، عالم مشتعل" الذي يندمج ضمن المجموعات الدائمة في متحف بيرغامون والمتحف البريطاني، وقد اختاره نيل ماكغريغور، المدير السابق للمتحف البريطاني ليكون القطعة رقم 101 في سلسلة تاريخ العالم في 100 عرض لل BBC وفي عام 2024، قدّم كرباج معرضين فرديين متزامنين في كامبريدج: "الأرشيف العاجل" في كتلز يارد، و"لست أنت، والبيت ليس البيت" في غاليري هيونغ، واللذان امتدا من 2 مارس حتى 26 مايو 2024.

جمانة إميل عبود

صورة جمانة إميل عبود

جمانة إميل عبود فنانة بصرية تعتمد في ممارستها متعددة التخصصات على الموروث الشعبي ومعارف المياه. تستحضر في أعمالها روح الحكاية الشفوية من جديد من خلال الكلمة المنطوقة، والرسم، والفيديو، ولقاءات استكشاف الماء والعلاقات المائية التي تربط بين المكان والإمكان.

شاركت أعمالها في مهرجان لندن للتصميم في متحف فيكتوريا وألبرت (2025)، وبينالي الدرعية (2024)، ومركز جميل للفنون (2022)، ودوكومنتا 15 (2022)، و”عرض القدس” (2009، 2018)، وبينالي فينيسيا (2009، 2015)، وبينالي الشارقة (2005، 2011). أما معارضها الفردية فقد أُقيمت في “كامبل لاين” (2023)، و”تافروس” (2022)، و”دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان” (2017)، ومتحف بيلدموسيت (2017)، و”مركز بالتيك للفن المعاصر (2023).

من بين الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها: زمالة جميل في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، بالتعاون مع “ المركز الدولي لأبحاث الزجاج والفنون البصرية (مارسيليا 2024-2025) كما أدرجت في قائمة التقصير للجائزتين جوان ميرو وأرتس مندي 11 (2025-2026).

دويغو دمير

صورة دويغو دمير

دويغو دمير مؤرخة فنون وصانعة معارض حاصلة على الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث تناولت في أطروحتها تطورات الرسم الحديث في أواخر العهد العثماني وبدايات الجمهورية التركية. قبل دراساتها العليا، عملت مبرمجة في مؤسسة "سالت" في إسطنبول. وإلى جانب عملها في "سالت" (في أنقرة وإسطنبول)، أشرفت على تنظيم معارض في "غاليري كيلر" التابع لـ MIT في كامبريدج (ماساتشوستس)، ومؤسسة "آرتِر" في إسطنبول، و"تيت مودرن" في لندن.

إلى جانب بحثها الأكاديمي، تكتب دمير مقالات حول الفن المعاصر لمجلات ومنصات رقمية في تركيا وخارجها. وتشمل مجالات بحثها تاريخ المعارض، والتفاعلات العابرة للحدود، ولحظات التلاقي بين الفن والعمارة، إضافةً إلى الممارسات الفنية المعاصرة، وخصوصاً غير الغربية منها. كما شغلت سابقاً منصب صانعة المعارض في معرض الفن التابع لجامعة نيويورك أبوظبي. ومساعدة أستاذة في قسم الإنسانيات.

من خلال المحاضرات، والعروض، والزيارات، والنقاشات، وجلسات النقد، يسعى "الموقع والمقياس " إلى دراسة مفهوم "الموقع" بوصفه قوة مولّدة على مستويات متعددة. تتأرجح الندوة بين الماضي والحاضر، في محاولة لربط التاريخ بالممارسة الفنية الراهنة، وإدخال أمثلة تمزج بين المحلي والعالمي. سيبحث في نظريات "الخصوصية المكان"، ويعيد طرح النقاش حول الفن العام والنُصُب التذكارية، كما سيتتبع إرث فن الأرض (Land Art) لتوسيع فهمنا لمفاهيم المكان وصناعته. من خلال النظر إلى "الموقع" كوسيط ومادة في آن واحد، يسعى إلى تطوير التفكير في دوائر متداخلة: ننطلق من الأرضي، إلى الحضري، ثم إلى المنزلي، لنطرح في النهاية سؤالاً جوهرياً: هل يمكن للفكر الفني، حين يستلهم الموقع، أن يتغير في مقياسه ويتسع في دائرة تأثيره؟

الدفعات السابقة