الدفعات السابقة من زمالة الفنانين المعلّمين

زمالة الفنانين المعلّمين

تعرّفوا إلى المشاركين في الزمالة

الدفعة الخامسة

سبتمبر 2025 – فبراير 2026

صورة عبدالغني النحوي

عبدالغني النحوي

عبدالغني النحوي فنان يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة. تنطلق أعماله غالبًا من ممارسات يومية بسيطة كالمشي وركوب الدراجة والتأمل، حيث يقوم بجمع الشذرات والمقتنيات، منصتًا إلى كيفية تفاعل الأشياء الملتقطة وبقايا العمران مع محيطها، وكيف يمكنها أن تترك أثرًا أو تحدث تغييرًا أو تقاوم سياقها. ومن رحم هذه اللقاءات تولد تركيبات فنية تتشكل عبر الإصغاء الحاد للتفاصيل والأنسجة المهمّشة والمنسية. في السنوات الأخيرة، عاد عبدالغني إلى استحضار هذه الحركات بالتعاون مع شركاء عبر دراسات أدائية، متسائلًا: كيف يمكن للحركة أو السكون أو التجربة المكانية أن تكون بذاتها شكلًا من أشكال الإبداع؟ ويحتل التعليم موقعًا جوهريًا في ممارسته، إذ يسعى إلى بناء فضاءات معرفية يكون فيها الإصغاء فعلًا من أفعال الخلق.

وعلى مدى العقد المنصرم، قدّم عبدالغني مداخلاته الفنية في مساحات عامة وخاصة، من قاعات العرض والمعارض إلى الورش النقدية والدروس التطبيقية. وقد امتد نشاطه التعليمي من استوديوهات النحت إلى الصفوف الدراسية في مدارس،(RISD) في معهد رود آيلاند للتصميم مدينة سنترال فولز، وصولًا إلى البرامج المجتمعية في أبوظبي. ومن خلال هذه التجارب المتنوعة، صاغ مقاربات تمزج بين استكشاف المادة والإيماءة والانتباه الجماعي. وما يزال يواصل بحثه في كيفية التقاء عمليّات الإبداع والتعلّم والإصغاء ضمن سياقات وجماهير متباينة.

صورة آنا إسكوبار سافيدرا

آنا إسكوبار سافيدرا

وُلدت آنا إسكوبار سافيدرا في كولومبيا ونشأت فيها. وبعد أن قضت ستة عشر عاماً من العمل والإقامة في إيطاليا وفرنسا، استقرت في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2020. تمتاز ممارستها الفنية بتداخل التخصصات بين الفن والحِرف، حيث تستند إلى خبرتها في النسيج وصياغة المعادن لتستكشف الروابط المادية والوجدانية بين الإنسان والأشياء. وتتطرق أعمالها إلى موضوعات إنسانية شاملة مثل الوجود والهوية والهجرة، إضافةً إلى الطقوس المرتبطة بالحياة والموت.

تحمل آنا درجة الماجستير في الفنون البصرية، مع تخصص في الأشياء والمجوهرات والثقافة المادية، ضمن برنامج مشترك بين مؤسسة MASieraad في أمستردام وكلية PXL-MAD للفنون في هاسلت – بلجيكا. قدمت آنا أعمالها في دولة الإمارات في كل من: متحف الشارقة للفنون، السركال أفنيو، فاوندري، مركز بروكفيلد، تشكيل، وبيت الممزر. ومؤخراً اختيرت للمشاركة في برنامج التطوير الفني لمَجمّع 421 في أبوظبي، ما أتاح لها إقامة أول معرض فردي مؤسسي في مايو 2025.

كما تمت دعوتها لعرض أعمالها في كولومبيا والأرجنتين والصين وأستراليا والولايات المتحدة، إضافةً إلى عدد من المدن الأوروبية.

صورة أرنولد باريتو

أرنولد باريتو

وُلد أرنولد باريتو عام 1996 في الهند، وهو فنان متعدد التخصصات تمتد ممارسته بين التصوير الفوتوغرافي والطباعة وصناعة الكتب. تستكشف أعماله موضوعات الهوية والفضاء والتوق، مع تركيز خاص على التجارب الشخصية. يعمل باريتو بشكل أساسي بالعمليات التناظرية، مُبرزاً الطابع الحسي لصناعة الصورة والألفة الصامتة للمطبوعات، مستنداً إلى مادية الخامات في دعوة للتأمل والتفاعل البطيء.

حصل باريتو على درجة البكالوريوس في الفنون الاستوديو (تصوير فوتوغرافي وتصميم غرافيكي) من جامعة ولاية نيويورك في بلاتسبورغ عام 2019. تعاون خلال مسيرته مع فنانين ومؤسسات ثقافية ومبادرات مجتمعية. ومنذ عام 2022، يُدرّس ورش عمل في التصوير التناظري في "جلف فوتو بلس" بدبي. وفي عام 2023، كان ضمن الدفعة العاشرة من برنامج سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين في أبوظبي. كما عُرضت أعماله في معارض جماعية في الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

صورة فاطمة أوزدينوفا

فاطمة أوزدينوفا

وُلدت فاطمة أوزدينوفا في قراتشاي – تشيركيسيا بالاتحاد السوفيتي السابق، وهي فنانة متعددة التخصصات تمتد ممارستها بين النحت والأداء والكتابة والتجريب الصوتي والممارسات التفاعلية وغيرها. تنشغل فاطمة بفكرتين متقاطعتين: الحديقة باعتبارها فضاءً للاستكشاف ومجالاً روحياً ومصدر إلهام، والتخييل كمنهجية لإنتاج الأعمال الفنية.

حصلت فاطمة على درجة الماجستير في النحت من الكلية الملكية للفنون في لندن، المملكة المتحدة، وهي خريجة برنامج "سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين" (SEAF) بالشراكة مع كلية رود آيلاند للتصميم في بروفيدنس، الولايات المتحدة. كما كانت أول فنانة تنال منحة "البُردة" من وزارة الثقافة والشباب في أبوظبي، وتعيش وتعمل حالياً في الشارقة.

عُرضت أعمال التكروري في العديد من المحافل الفنية حول العالم، بما في ذلك منتدى شلوسبلاتز في سويسرا، ومركز الفن المؤقت في آيندهوفن، هولندا، والسركال أفنيو في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ومتحف ماري ولي بلوك للفنون في إيفانستون، الولايات المتحدة الأمريكية.

صورة ندى الموسى

ندى الموسى

وُلدت ندى الموسى عام 1999، وهي فنانة وكاتبة مبدعة مقيمة في أبوظبي. تتناول ممارساتها الفنية مواضيع الذاكرة وتشكيل الهوية واللعب، مستخدمةً الوسائط المتعددة والتصوير الفوتوغرافي والكتابة الإبداعية. تستلهم ندى أعمالها من تراثها الفلسطيني، ومن رغبتها في حفظ الذاكرة وتوثيق قصص الشتات. تخرجت ندى من جامعة نيويورك أبوظبي عام 2021 في تخصص الأدب والكتابة الإبداعية، وشاركت في إقامة VICE التي نظمتها فرقة فنون الأداء Exit 11 (2022)، كما استفادت من برنامج إرشاد فني تحت إشراف نجوم الغانم (2023)، وبرنامج Spectrum: المصورون المقيمون في منارة السعديات (2024). نشرت ندى أعمالها في عدد من المنصات والمجلات، منها: كورنيش، مزنة، Strange Horizons، Sekka Magazine، وPostscript Magazine.

صورة نغم حموش

نغم حموش

تنغم حموش هي فنانة عابرة للتخصصات تقوم ممارساتها الفنية على فن الطباعة ليس بوصفه وسيط فحسب، بل كلغة مستقلة بذاتها للتعبير عن الأفكار والمفاهيم وتجسيدها. حصلت نغم على درجة البكالوريوس في مجال الفنون الجميلة (تخصص الحفر و الطباعة) من جامعة دمشق عام 2013 ، ثم أكملت دراستها في ألمانيا وحصلت على درجة الماجستير في برنامج "الفن في السياق" من جامعة برلين للفنون عام 2022 تركز نغم في أعمالها على تطوير مشاريع فنية تفاعلية تشاركية، مع اهتمام كبير بالوساطة الفنية و التعليم . تتناول في أعمالها مواضيع مثل النوع الاجتماعي والهوية والانتماء والنسوية.

تمزج نغم في ممارساتها الفنية بين فن الطباعة وغيره من أشكال الفنون المعاصرة، مثل عروض الأداء والأعمال التركيبية، وتستكشف من خلال أعمالها مفهومي التكرار وإعادة الإنتاج بوصفهم أدوات فكرية تعكس آليات الذاكرة وإيقاع الجسد والتجربة المعيشة. وهي ترى في الطباعة فعلاً رمزياً و طقس يُفسح المجال للتأمل الشخصي والجماعي.

إلى جانب عدد كبير من المراكز والمؤسسات الثقافية الأخرى ومن خلال ممارستها متعددة المجالات والمشتبكة مع القضايا الاجتماعية، تبتكر نغم فضاءات تفاعلية يلتقي فيها فن الطباعة مع الأداء والمشاركة، لتفتح باب التساؤل حول آليات الذاكرة وإيقاعات الحركة ومعاني الانتماء.

الدفعة الرابعة

أبريل 2025 - سبتمبر 2025

صورة هنا السجيني

هنا السجيني

تستخدم هنا السجيني وسائط متنوعة للتأمل في رحلتها الشخصية وبيئتها المحيطة، وتستكشف في أعمالها موضوعات متعددة، مثل الذاكرة والصدمة والفقدان، من خلال تمجيد القصص والمساحات والأشياء اليومية.

وبعد مسيرة مهنية ناجحة استمرت 12 عاماً في مجال الأعمال والشركات، تفرّغت السجيني للفن في عام 2015. تُولي السجيني الجوانب المادية والحجم أهمية كبيرة في أعمالها، حيث تستخدمهما لخلق حوارات بين المتضادات وإثارة التوتر داخل العمل الفني. وهي تتفاعل في الوقت ذاته مع المساحة التي تحتضن العمل والأجسام المحيطة به، بهدف إضافة تساؤلات حول العلاقة مع الجسد البشري، وإضفاء طبقة إضافية إلى العمل، وترك ذكرى للمشاهد تتجاوز حدود السمع والبصر.

التحقت السجيني بأكاديمية ميتافورا للفن المعاصر في برشلونة، ثم أكملت في عام 2022 درجة الماجستير في الفنون الجميلة في أكاديمية الفنون والتصميم التابعة لجامعة العلوم التطبيقية والفنون شمال غرب سويسرا في بازل، سويسرا. في عام 2018، فازت بجائزة "The Dean Collection"، وفي عام 2022، تم اختيارها لتكون جزءاً من مجموعة "Campus Art Dubai x Public Art". وفي العام نفسه، اختارها مَجمع 421 في أبوظبي لبرنامج التطوير الفني، حيث أقامت معرضها الفردي "عدّ الأصابع". كما أقامت الفنانة عدة معارض فردية بين القاهرة والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى مشاركتها في معارض جماعية عبر الشرق الأوسط وأوروبا. واقتنى متحف فينيكس في روتردام أحد أعمالها التركيبية ضمن مجموعته الدائمة. حالياً، تُدرّس السجيني في جامعة زايد في دبي، حيث تعيش وتعمل.

صورة لما التكروري

لما التكروري

تستكشف الفنانة لمى التكروري الحالات النفسية التي تثيرها عولمة أماكن الضيافة العالمية المهنية، مثل الفنادق والمقاهي وغيرها، ضمن سياقات الليبرالية الجديدة أو ما يسمى بالنيوليبرالية. ومن خلال مجموعة واسعة من الوسائط، تتناول الفنانة مسألة الشعور بالألفة التي تنشأ في هذه الأماكن نتيجة عمليات التماثل أو التجانس التي تفرضها الرأسمالية العالمية وما ينتج عنها من مشاعر متناقضة تجمع بين القلق والراحة والوحدة والانفصال والتجرد. علاوة على ذلك، تتناول الفنانة أهمية هذه الأماكن كأداة لترسيخ المكانة الاجتماعية والاقتصادية ضمن طبقة وسطى عالمية.

حصلت التكروري على ماجستير الفنون الجميلة في نظرية الفن وممارسته من جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة الأمريكية (2017)، وعلى بكالوريوس الفنون البصرية المعاصرة من الأكاديمية الدولية للفنون (2015). وشاركت في العديد من الإقامات الفنية، من بينها إقامة "السركال أفنيو" في دبي، الإمارات العربية المتحدة (2018)، وإقامة Gästeatelier Krone "ورشة عمل الضيوف كرون" في أراو، سويسرا (2020)، وإقامة "نسج حميمي في أزمنة البعث" في دار جاسر في بيت لحم (2022).

عُرضت أعمال التكروري في العديد من المحافل الفنية حول العالم، بما في ذلك منتدى شلوسبلاتز في سويسرا، ومركز الفن المؤقت في آيندهوفن، هولندا، والسركال أفنيو في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ومتحف ماري ولي بلوك للفنون في إيفانستون، الولايات المتحدة الأمريكية.

صورة ريشي باتيا

ريشي باتيا

حصلت الفنانة ريشي باتيا على درجة الماجستير في الفنون الجميلة (اختصاص الرسم) من جامعة مهراجا ساياجيراو في فادودارا (2015)، ودبلوم الدراسات العليا في دراسات التقييم الفني من متحف الدكتور بهاو داجي لاد في مومباي (2018). وفيما يتعلق بممارستها الفنية، فإنها تتسم باستكشاف متعدد الوسائط للجسد والوسيط يشمل الرسم والأداء وصنع الأشياء والتجميعات والتدخلات الغذائية.

تستمتع باتيا بعملية المشي والإبداع اليدوي. وغالباً ما تنخرط في أعمال طويلة ومكثفة، بالإضافة إلى التعمق في النصوص والبحث وجمع المعرفة بأشكال مختلفة؛ إذ تتناول أعمالها النسيج الاجتماعي الذي نعيش فيه كبشر، مستخدمةً الجسد كمؤشر للضغط بوصفه أداة دائمة الإحساس تستجيب للذاكرة والطعام والتكنولوجيا والبيئة.

قدّمت الفنانة مؤخراً عرضاً أدائياً بعنوان "Felling Flesh" في جامعة نيويورك أبوظبي ضمن صف "أرشيف الجسد" مع مي الدباغ (2024)، وشاركت في المعرض الافتتاحي لمعرض"Sustaina India" بعنوان "آذان على الأرض، قلب نحو الأفق" في بيت بيكانير، نيودلهي (2024). كما شاركت في "قصيدة مكانية رقم 5" في معرض جمعية اليابان، نيويورك (2023)، ونظمت معرض "Suno" الذي ضم 22 فناناً من الجنوب العالمي وشتاته في 1x1 آرت جاليري، دبي (2023). شاركت باتيا في إقامات وبرامج فنية في مؤسسة السركال للفنون، دبي (2023)، ومؤسسة الفنون والإعلام في لاداخ، لياه، الهند (2022)، ومعهد جنوب آسيا في جامعة هارفارد (2020)، وغيرها الكثير. كما تشارك في مشروع "جغرافيا الفراق"، وهو مشروع مستمر من قبل داك فاك (الهند) وماندارجازايل (باكستان).

الدفعة الثالثة

سبتمبر 2024 – فبراير 2025

صورة آية عفانة

آية عفانة

وُلدت آية عفانة عام 1999، وهي فنانة تنفرد بأداء ممارسة بصرية في مختلف التخصصات التي يتسع نطاقها ليشمل عروض الأداء والطباعة الفنية والنحت والكتابة.

وتهدف ممارستها إلى تهيئة بيئات حية ومفعمة بالنشاط في عملها. وتبحث آية في المعنى الحقيقي للدخول في علاقة تفاعلية نشطة مع العالم الحي بصفتها مشاركة فعَّالة وليس مجرد مراقبة. وتُعد البيئة، بما فيها من تربة وماء وشجر ونبات وحيوان وغيرها، الملهم الأساسي لآية في التعلّم والحصول على المعلومات. وفيما يتعلق ببحثها، فهو يختص بالأساليب التي تستخدمها الأمهات على مر الأجيال للمصالحة وتعزيز التواصل، ويأتي الجسد في قلب هذه الأنظمة المعرفية. ويفسح عملها المجال للمعالجة والتأمل والتوقف أمام ذلك.

تخرجت آية في جامعة نيويورك أبوظبي، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الفنون وتاريخ الفن والمسرح، مع تخصص فرعي في الكتابة الإبداعية. وتخرجت أيضاً في برنامج منحة سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين (دفعة 2023)، كما تخرجت في برنامج إعادة تصميم المطبخ (دفعة 2023) ومبادرة صمت (دفعة 2022) وكذلك مبادرة نمو (دفعة 2021). وفيما يتعلق بأعمالها، فإنها تُعرَض في مؤسسة السركال للفنون ومركز تشكيل وبيت الممزر ومجلة ستالايت (دبي، الإمارات العربية المتحدة)، إلى جانب عرضها في العديد من دول العالم.

صورة سارة أحمد

سارة أحمد

تقيم الفنانة المبدعة سارة أحمد في أبوظبي، وهي خريجة متخصصة في الشبكات وأمن المعلومات، ومُؤسِّسة منصة "جفَّت الأقلام"، والمؤسِّسة المشاركة لمكتبة المطويات الإلكترونية "حِجـرة ورقة مقص" وفنانة مقيمة في استوديو الريشة.

ترغب سارة في إثراء مجموعتها وتوسيع أفقها؛ لذا فهي تحث كل مَن تقابله على إنشاء مطويات تضيفها في النهاية بكل حب إلى مجموعتها. وعندما لا يساورها أي قلق بشأن الالتزام بالمواعيد النهائية التي حددتها بنفسها، فإنها تجرب الوسائط الفنية المختلفة والتصوير الفوتوغرافي للأفلام وفن الأخطاء الرقمية (الخلل)، وترسل بطاقات بريدية إلى الغرباء، وتنشر المطويات. علاوة على ذلك، تستمتع سارة بسرد القصص وكتابة ما تسميه دون أي خجل "أدب الأطفال المناسب للكبار".

تُعرض أعمال سارة في منصة "جفَّت الأقلام" و"كيف تـ" ومزنة ودفتر أصفر ومعرض "نقطة لقاء" وبراون بوك ومجموعة بنات كوليكتيف ومشروع "كورنيش" للقصص المصورة ومجلة التشكيل وسوق باوا. وقد أقامت ورش عمل في مؤسسة الشارقة للفنون وأسبوع دبي للتصميم والمجمّع الثقافي وميزة ومعرض421 وصفحة وبينالي الدرعية، وعقدت أيضاً ورش عمل مرتجلة مع الغرباء متى شعرت بالرغبة في ذلك.

صورة طارق القاصوف

طارق القاصوف

طارق القاصوف فنان مقيم في الامارات.

في أسلوبه الفني، يغوص بمفهوم التوازن بعد التحول، ويوضح منظور فهمه للا مرئيّ عبر ما هو ”غائب“ في تلك المساحة التي يحدث فيها التبادل بين الفارغ والممتلئ.

كُلِّف القاصوف بإنجاز أعمالٍ فنّية من متاحف عالمية، كما ضُمَّت أعماله إلى ”المعهد العالم العربي“ في فرنسا، ”إثراء“ و”الهيئة الملكية للعلا“ في المملكة العربيّة السعوديّة.

ما يشغِله هو الفاصل بين الكلمات أو الصمت في الموسيقى الذي يعتبره موازياً من حيث أهمّية وظيفته الصوتية

للنوتات نفسها التي تحيط به.

محور اهتمام طارق القاصوف يكمن في دفع فنّ النحت إلى حدود جديدة. ففي معرضه الأخير ”كلّ آتٍ قريب“، عمِلَ

على تطوير لغةٍ بَصَريةٍ فريدة، مترجِماً من خلالها المفاهيم المعقّدة إلى أشكالٍ ملموسةٍ وغير ملموسة.

المرشدون

صورة ندوات تطوير المهارات المهنية مع Focus 5

ندوات تطوير المهارات المهنية مع Focus 5

تسعى شركة 5 Focus لتكون شركة وطنية رائدة في مجال دمج الفنون والاستشارات التعليمية بالاعتماد على فريق استشاري يضم نخبة من الخبراء المختصين بالتعليم عالي الجودة للشباب، والمعلمين المعتمدين من المجلس الوطني، والفنانين محترفين، والفنانين المدرسين، وخبراء دمج الفنون، وأخصائيي التقنية، وأخصائيي القراءة. وفي سبيل ذلك، تقدم الشركة فرص تعلُّم احترافية عالية الجودة واستشارات خاصة بالبرامج تركز على المواءمة بين دمج الفنون وأفضل الممارسات التعليمية والأبحاث الحالية في الفنون والتعليم.

صورة كريستيانا دي ماركي

كريستيانا دي ماركي

تعمل الفنانة البصرية والكاتبة كريستيانا دي ماركي في دبي وتقيم فيها. وقد حصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة مع مرتبة الشرف في علم الآثار من جامعة تورينو في إيطاليا، كما أنها مُرشحة حالياً لنيل شهادة الدكتوراه في برنامج البحث الفني من جامعة الفنون التطبيقية في فيينا.

كريستيانا فنانة، قيّمة فنية وكاتبة، قد ألقت العديد من المحاضرات حول الفن، بالإضافة إلى نشر مقالات وأبحاث في الكتالوجات والمجلات المتخصصة بالفن المعاصر، كما انها تقوم بإجراء بحوث فنية وأدبية شخصية. تعمل كريستيانا في الفيديو والمنسوجات كوسيط مميز لها لاستكشاف قضايا تتعلق بالهوية، النزوح، الانتماء والحدود المتداخلة التي تفصل بين المناطق، مع السماح بالتواصل.

عُرضت أعمال كريستيانا في بينالي المنسوجات (2023) وبينالي ينتشوان (2016) وبينالي سانتا كروز (2016) وبينالي دونا (2021) وبينالي لواندا لثقافة السلام (2016)، بالإضافة إلى فعاليات موازية أخرى، مثل بينالي سنغافورة (2013) وبينالي إسطنبول (2022). ومن بين العديد من المتاحف والمؤسسات، عُرضت أعمالها في اللوفر أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة) والمتحف العربي للفن الحديث (قطر) وفيلا رومانا (إيطاليا) وقصر سرسق (لبنان) ومؤسسة لانجينج للفنون (إندونيسيا) ومتحف جون ومابل رينغلينغ للفنون (الولايات المتحدة الأمريكية) وفيلا فاسيلييف (فرنسا) ومتحف الشارقة للفنون ومركز مرايا للفنون (الإمارات العربية المتحدة).

صورة مرتضى فالي

مرتضى فالي

يقيم مرتضى فالي في الشارقة وبروكلين، وهو ناقد وقيِّم ومؤرخ فني تشمل اهتماماته البحثية المستمرة الفن المعاصر في منطقة ساحل المحيط الهندي وتاريخ الفن المادي وحركة "المينيماليزم" (التبسيطية) اللامركزية وثقل الألوان والأشباح والأشكال الأخرى من الذاتيات الحدية والتاريخ المكبوت. حصل مرتضى على جائزة رأس المال الإبداعي عام 2011 | منحة كُتَّاب الفنون في مؤسسة وورهول للكتابة القصيرة.

ينشر مرتضى بانتظام المراجعات والمقالات في المنشورات الفنية الدولية للمؤسسات غير الربحية والمعارض التجارية؛ إذ يعمل قيِّماً مساعداً في مركز جميل للفنون في دبي، حيث أشرف على المعرض الجماعي الافتتاحي المشهود على نطاق واسع "خام" (2018 - 2019) الذي استكشف العلاقة بين النفط والحداثة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ومعرض "علاقات الضيوف"، مع لوكاس مورين (2023 - 2024)، وهو معرض فني تكميلي يستكشف قطاع الفنادق والضيافة في أرجاء منطقة الجنوب العالمي. كما قام بدور القيِّم الفني في معرض "مقترحات نصب تذكاري للتقسيم"، وهو منصة بحثية وتقييمية متنقلة تبحث في الصدمة التي أحدثتها عمليات تقسيم منطقة جنوب آسيا وما حولها، كما تبحث في الإرث أو الأثر الذي تركته تلك العمليات. وقد ظهر هذا المشروع للنور أول مرة في" دليل الخيانة"، وهو مطبوعة تم التكليف بإصدارها لصالح بينالي الشارقة العاشر، 2011، ثم عُرضت إصدارات لاحقة من المشروع في مركز جميل للفنون (2022 - 2023) ومعرض تويلف غيتس آرتس، فيلادلفيا، 2023.

الدفعة الثانية

مارس 2024 – أغسطس 2024

صورة إيمان الهاشمي

إيمان الهاشمي

وُلدت إيمان الهاشمي عام 1993 في دبي، وهي فنانة متعددة التخصصات تتمحور ممارساتها الفنية حول المهام المستحيلة والانتظار والتكرار والإنتاجية والمساحات المُعاد تصويرها من خلال قطع الخزف، والطبعات والكتب الفنية والرسومات. وبوحي من الأفكار المحيطة بالإنتاج الضخم والقيمة والمجتمع والنزعة الاستهلاكية والقيمة الوجدانية، تتساءل الفنانة عن المعنى الحقيقي للممارسات اليومية الدنيوية والموجودات التي نراها حولنا في عالمٍ عنوانه السرعة والضوضاء.

حصلت إيمان على شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة، ودرجة الماجستير في الأعمال الخزفية من كلية رود آيلاند للتصميم. وكانت أيضاً ضمن الدفعة الخامسة لبرنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين.

صورة مجد علوش

مجد علوش

تمتد أعمال الفنان مجد علوش إلى العديد من التخصصات، ومنها الطباعة الفنية والنحت والتصوير الفوتوغرافي والصور المتحركة والتركيبات الفنية وعروض الأداء. وتتحدى ممارساته الإبداعية فكرة الحدود في المفهوم والمحتوى والوسط من خلال استكشاف الجغرافيا السياسية والمشكلات الاجتماعية والبيئية، مثل تداعيات الحرب والنزوح. يبتكر علوش أعماله على نحوٍ استراتيجي بحيث تحتمل وجود تفسيرات متعددة؛ مما يتطلب رؤية المشاهد الشاملة للوصول إلى المعنى. كما تأتي أعماله ضمن الممارسات المعاصرة الهجينة عندما تتقاطع العمليات التقليدية مع المنهجية المبتكرة.

حصل علوش على شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة، دفعة 2018، ودرجة ماجستير الفنون الجميلة في الفن والإعلام من جامعة نيويورك أبوظبي.

صورة ناصر الزياني

ناصر الزياني

وُلد ناصر الزياني عام 1991 في المنامة، البحرين، وهو فنان يقيم في أبوظبي ويعمل فيها، حيث يعبِّر، من خلال النص والصورة وصبِّ المواد وتشكيلها وسبكها، عن توثيقٍ يدفعه شغفُ البحثِ في الزمان والمكان. وبدمجه موضوعاتٍ في علم الآثار من الواقع والخيال، يستكشف الزياني في أحدث أعماله الفنية السرديات البديلة للتجربة الجماعية.

تشمل المعارض الجماعية لناصر الزياني كلاً من: "والمرايا كثيرة"، 421، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2023، و"الذاكرة في عظامنا"، جرين آرت جاليري، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2022 و"تعاودني خيالات"، معهد مسك للفنون، الرياض، المملكة العربية السعودية، و"ما بعد الخيال: المنامة"، مساحة الرواق للفنون، البحرين، 2022، و"فن الحين 2021"، اللوفر أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2021، و"فريدة جداً، جذابة جداً"، 421، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2021، و"قبلة عبر الستارة"، ماس موكا، نورث آدامز، الولايات المتحدة الأمريكية، 2020. حصل ناصر على جائزة ريتشارد ميل للفنون - اللوفر أبوظبي، 2021. كما حصل على درجة الماجستير في الزجاج من كلية رود آيلاند للتصميم، 2019، وشهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من الجامعة الأمريكية في الشارقة، 2015.

الدفعة الأولى

سبتمبر 2023 – فبراير 2024

صورة آذار جبر

آذار جبر

ولد آذار جبرعام 1982 في روما، إيطاليا، للفنانين عفيفة لعيبي وجابر علوان. ثم نشأ متنقلاً بين عدة مدن ودول، منها روما وفلورنسا وأنتويرب وهولندا؛ مما ساعد في تعزيز شعوره بالانتماء لعدة مناطق بما يتجاوز الحدود الجغرافية. وقد شكَّل هذا المفهوم إطار عمل لممارسته الفنية؛ رغبةً منه في إبراز تجربة بشرية مشتركة عبر مختلف الثقافات والأزمنة. يركز آذار جابر في ممارسته الفنية بشكل رئيسي على المنحوتات الحجرية، ولكن أعماله الفنية تشمل أيضاً وسائل تعبيرية أخرى، مثل: عروض الأداء، مقاطع الفيديو، التصوير الفوتوغرافي، النصوص. حصل آذار على شهادة الدكتوراه في الفنون من جامعة أنتويرب، بلجيكا، عام 2021.

وبفضل خلفية آذار في التعليم على المستوى الجامعي لمدة 15 عامًا، عززالبرنامج إيمانه بالدورالحاسم الذي يلعبه التدريس في ممارسته الفنية وشددت على أهمية المشاركة المجتمعية وأثرها الغني على كل من المعلم والمشاركين. خلال فترة الزمالة، قاد آذار دورتين تدريبيتين بعنوان "مقدمة في نحت الحجر: نحت الأنماط الهندسية". تهدف ورش العمل هذه، المصممة للمبتدئين تمامًا، إلى نقل أساسيات نحت الحجر من خلال تقنية بسيطة نسبيًا لنحت الأنماط الهندسية. كان أحد أهم الدروس المستفادة هو أهمية الصبر والتعليم الواضح خطوة بخطوة لتسهيل اكتساب المهارات في حرفة معقدة تتطلب جهدًا بدنيًا. كما أدى التعامل مع مشاركين من خلفيات متنوعة إلى تعزيز أهمية القدرة على التكيّف والحاجة إلى تصميم أساليب التدريس لتلبية احتياجات التعلم المتنوعة.

صورة شفى غدار

شفى غدار

ولدت الفنانة شفى غدار في لبنان، وتقيم حالياً في دبي. وتخرجت في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة عام 2007، ودرجة الماجستير في الفنون البصرية عام 2009. استكشفت شفى، خلال تطوير مسيرتها المهنية في الرسم على الجدران وتزيين الأسطح، استخدام الفريسكو في الممارسات المعاصرة وغيرها من العمليات، وهي تعمل في موازاة ذلك على صناعة الجداريات، ورسم اللوحات، والتصوير الفوتوغرافي، والوسائط المختلطة وحصلت على جائزة بوغوصيان للفنون في مجال الرسم عام 2014.

خلال فترة البرنامج، تمكنت شفى من استكشاف كيف يمكن أن يصبح التدريس جزءًا لا يتجزأ من ممارستها الفنية، معتبرة إياه بمثابة مختبر أو استوديو موازٍ حيث يمكن نقل الأفكار وأشكال المعرفة الأخرى. بدأت تجربتها بتقديم ورش عمل قائمة على العمليات، مثل "الرسم بالدانتيل والجص" و"صناعة الطباشير السائل" قبل تطوير نشاط حسي يعتمد على اللمس. أدت الدروس المستفادة والنتائج المستفادة من هذه التجارب في النهاية إلى تطوير وتقديم دورة تدريبية من خمسة أجزاء بعنوان "Fresco Unfolds". في هذه الدورة، تم تجهيز شفى بالأدوات المناسبة لتنظيم وتنفيذ الأفكار حول تدريس الفريسكو بطريقة معاصرة، وربط الحرفة التاريخية بمجالات المعرفة الأخرى الموجودة في الكتابة والبيئة المحيطة بنا.

صورة مهشيد رفيعي

مهشيد رفيعي

تعمل مهشيد رفيعي في مجال النحت والتركيب والرسم. وهي تستكشف في ممارستها الفنية الأساليب التي يمكن أن تصبح من خلالها العمليات، والمواد، والصور غير قابلة للفصل عن بعضها لدرجة تؤدي إلى تحجُّر الإسقاطات التي تنبع من خيال غير محايد. عُرضت أعمال مهشيد في يونيت 17، (فانكوفر، 2023)، ومعرض421، (أبوظبي، 2023)، ومتحف فراي آرت كونستال، (فرايبورغ، 2018)، ومركز رهيوم روم، (بازل، 2023)، من بين أماكن أخرى. كما جرت استضافة مشروعاتها التعاونية والخطابية في مركز ميرسر يونيون، (تورنتو، 2020)، ومركز دورز أنليمتد، (نيويورك، 2020)، وموقع تيمبوراري آرت ريفيو لتقييم الأعمال الفنية على الإنترنت عام 2016، ومركز نوكداون، (نيويورك، 2013).

بالنسبة إلى مهشيد، ساعد البرنامج في توضيح كيف يمكن للتدريس أو المشاركة المجتمعية أن تظهر في ممارستها وسهلت ترجمة الخبرة الفنية إلى ورش عمل قائمة على تعلم المهارات، متزامنة مع لحظات التعلم الخطابية. قدمت نسختين من دورة بعنوان " صناعة وصب قوالب الجبس" والتي تمحورت حول تقنيات صنع القوالب والصب أثناء النسج في تمارين الكتابة والمحادثات التي يقودها الأقران لتشجيع استكشاف الاختلافات في موضوع ما من خلال التجريب والتكرار.

المرشدون

صورة ندوات تطوير المهارات المهنية مع Focus 5

ندوات تطوير المهارات المهنية مع Focus 5

تسعى شركة 5 Focus لتكون شركة وطنية رائدة في مجال دمج الفنون والاستشارات التعليمية بالاعتماد على فريق استشاري يضم نخبة من الخبراء المختصين بالتعليم عالي الجودة للشباب، والمعلمين المعتمدين من المجلس الوطني، والفنانين محترفين، والفنانين المدرسين، وخبراء دمج الفنون، وأخصائيي التقنية، وأخصائيي القراءة. وفي سبيل ذلك، تقدم الشركة فرص تعلُّم احترافية عالية الجودة واستشارات خاصة بالبرامج تركز على المواءمة بين دمج الفنون وأفضل الممارسات التعليمية والأبحاث الحالية في الفنون والتعليم.

صورة التوجيه النظيري مع جمانا إميل عبود

التوجيه النظيري مع جمانا إميل عبود

تتفاعل الممارسة الإبداعية للفنانة جُمانة إميل عبود مع التراث الأصيل وتدابير الصمود وسط البيئات المُعادية. ومن خلال اللوحات والكلمة المنطوقة ومقاطع الفيديو وورش العمل، تتأصل جذور رحلة جُمانة الممتدة على مدار 20 عاماً في القصص الشعبية والمعارف التقليدية المرتبطة بالمياه، والتصورات والمعتقدات الجماعية؛ حيث تتداخل الروايات التي تتعلق بالبشر وتلك التي تتعلق بما يفوق البشر وتتشابك فيما بينها لتشمل جميع أنواع المعرفة الشفهية المُعزّزة بالتراث الروحي والمسار المادي للرعاية والاستحقاق على حد سواء.

ستقوم جُمانة إميل عبود مع الزملاء باتباع نُهُج شاملة تعتمد أساليب سرد القصص؛ بهدف تسليط الضوء على الطرق متعددة الأبعاد والمتتابعة ذات الإمكانات الجماعية. من خلال جلسات الإرشاد الجماعية والفردية، ستعمل عبود مع الفنانين لتتأمل عملية سرد القصص بوصفها عملية تخطيط جماعي؛ نظراً لأن الرابط البيني والتصورات الحسية ستكون موضع ترحيب.

صورة ندوة "ضد المنهجية" من تقديم صبيح أحمد

ندوة "ضد المنهجية" من تقديم صبيح أحمد

تقوم ورشة العمل المُكثفة "منهجية الضد" على نظرية وضع مفهومها وقادها القَيِّم الفني صبيح أحمد، وتتألف من محاضرات ومناقشات مفتوحة يتم خلالها كشف المفاهيم والأدوات التي تُعيد تحديد الممارسات الفنية والممارسات الخاصة بالتقييم الفني في القرن الحادي والعشرين. تنظر ورشة العمل هذه للفن على أساس الإمكانات الجديدة التي يقدمها للمجتمع ضد الأشكال والأنماط المؤسسية والتخصصات التقليدية. يُستخدم مصطلح "ضد" بمعانٍ مزدوجة تشير إلى معارضة أمر ما، وإلى التصدي للخلفية الثابتة للطرق الراسخة في صناعة الفن، والتي يُنظر إليها كأمر مُسلَّم به، مثل نماذج العرض السائدة والأنظمة التصنيفية وإنتاج القيمة الاقتصادية.

يشغل صبيح أحمد منصب مدير مؤسسة إشارة للفنون في دبي. وتتنقل أعماله وأبحاثه بشأن التقييم الفني بين المعارض والمظاهر المؤسسية التحتية والثانوية والمحورية والأرشيفات وعلم التدريس ووضع النظريات. قبل التحاقه بالعمل لدى إشارة، عمل أحمد باحثاً أول ومدير مشاريع لدى مؤسسة Asia Art Archive من 2009 إلى 2019، وعضو هيئة تدريس زائر في جامعة أمبيدكار دلهي من 2014 إلى 2019، وشارك في العديد من مشاريع التقييم الفني، منها مشاركته في النسخة الحادية عشرة من بينالي شنغهاي برعاية مركز الفنون Raqs Media Collective بوصفه عضواً جامعياً مختصاً بالتقييم الفني.

قاد أحمد عدة مشاريع تتمحور حول رقمنة الأرشيفات الفنية، وإنشاء فهارس فنية متعددة اللغات. ونظَّم مؤتمرات وعقد ندوات بشأن الموارد التعليمية. وكان أحد أعضاء المجلس الاستشاري لمؤسسة شير جيل سوندارام للفنون في دلهي، ونُشرت كتاباته في عدد من الإصدارات والمجلات. وشارك في تأليف الكتاب المرتقب "المرور الجماعي" بالتعاون مع لانتيان شيه، والذي نُشر بواسطة دار بيرن وموس للنشر في كونستهاله عام 2023.